أخر الاخبار

قدر الريان نعمة شرابي الفصل السادس


 

رواية جديدة قدر الريان مكتملة لنعمة شرابي
قراءة رواية قدر الريان كاملة
تنشر حصريًا على مدونة الصحبة للروايات قبل أي منصة أخرى
نعمة شرابي 
*********
رواية قدر الريان 
رواية جديدة قيد النشر من قصص و روايات الكاتبة نعمة شرابي 
الفصل السادس 
*************
رواية جديدة قدر الريان لنعمة شرابي الفصل 6
رواية جديدة قدر الريان لنعمة شرابي الفصل 6
قراءة رواية قدر الريان كاملة
تنشر حصريًا على مدونة الصحبة قبل أي منصة أخرى

#قدر_الريان 
الحلقه السادسه
بقلم نعمه شرابي
الجزء الثاني من يوم كتابة قدري
،،،،،،،،
تنهد رأفت وهو يتذكر ما حدث في الماضي عندما كانت نعمه عندها زيارة الي طبيبة النساء فقد علمت أنها حامل
وفي تلك الأثناء عند نزولها
وجدت رأفت يجلس بسيارته امام 
مبني عيادة الطبيبة 
نظر لها وأشار إليها الصعود  للسيارة
وبعدما ركبت الي جواره 
سألها بكل برود لما انت جاية هنا لي 
ما قولت 
نظرت له نعمه وهي مندهشا من كلامه
وقالت ثواني يا رأفت ليلي نازله
انا قلت أسبقها علي تحت صاحبتها
وقفتها تسلم عليها
المهم انا قلت لهم بالبيت لاني تعبت
وليلي أصرت على أني اجي اطمن
وكنت المفروض ان اكون عاملة لك مفاجأة وكنت ها أقول لك عليها
اما ترجع لكن للأسف 
يظهر ان الهانم اللي وصلت لك الكلام
وصلته غلط
ارجع رأفت راسه الي الوراء وتذكر 
مكالمه هاتفيه من رجل ورقم 
لا يعرفه محتواها

،،،استاذ رأفت زوجتك الثانية في عمارة رقم5️⃣الانفوشي مع محمود،،،

ركبت ليلي بالخلف وأثناء
ركوبها التفت رأفت وجد محمود يخرج 
من باب العمارة يحاول قفل أزرار أكمام القميص هاج رأفت وقال 

الزفت ده كان معاكم بيعمل أية
نظرت نعمه وليلي مكان ما نظر رأفت
وزهلت نعمه عندما وجدت محمود
يبتسم نصف إبتسامة
نظرت سريعاً الي رأفت وقالت بصيغة الألم ،انت بتقول أية افهم من سؤالك
ده انك مفكره كان معانا 

ردت ليلي سريعاً مين ده يا يا رأفت
ردت نعمه ود الزفت محمود
و شبكت ذراعيها امام صدرها مكمله كلامها والاستاذ رأفت 
طبعاً مفكر ان الحيوان ده كان معانا
او انا كنت معاه فوق
بس للأسف الشديد اللي وصل لك الكلام
نسي يقولك أن ليلي معايا
لان ليلي خرجت قبلي نجيب تاكسي
وللأسف المدام نزلت وانا بجري علي برة
لان كنت برجع كتير
ولا تعرف اننا مع بعض

لم يرد رأفت علي نعمه ولكن قالت ليلي
اخص عليك يا رأفت حتي 
لو نورا قالت لك كدا المفروض ترن
علي نعمه تعرف منها أية خلاها
تخرج في وقت زي ده وتطمئن عليها
انت غلطان يا رأفت

تعصب رافت و زفر الهواء من صدره
وقال ،خلصنا ولم يحصل شئ
ل ده كدا انا قلت اجي أشوفها واعرف في أية وانطلق بالسيارة عائد الي البيت
وهو يلوم نفسه علي ما ظنه
بها وعلي انه للمرة الثانية 
يسمع الي كلام الناس وانه شك بها ان تكون مع محمود فهي تطيق العمى 
ولا تطيق ان تراه او تسمع إسمه

كسرت الصمت ليلي وهي تقول 
المفروض تاخد نعمه وتحتفل بالخبر 
الجميل ده
تعجب رأفت من حديثها فهو لا يعلم عن ماذا تتحدث ليلي وقال
خبر اية خير وكنتم فين من الأساس
ردت ليلي سريعاً بفرحة
هتبقي اب للمرة التالتة لاء تالته اية للمرة التانية 
نعمه حامل أربعين يوم ربنا يكمل لها علي خير
نظر رأفت الي نعمه وعلي وجه إبتسامة
فرح وسعد بالخبر ولكنه
غضب من نفسه إذا هي كانت عند الطبية لنتأكد من الحمل

واصلا امام البيت ونزلت ليلي وجاءت نعمه كي تنزل  أمسك رأفت 
يدها سريعاً يمنعها من النزول ومال جهتها ناظرا خارجاً يحدث ليلي
ادخلي انت يا ليلة وانا ساعة وأرجع
نعمه معايا 
وانطلق بالسيارة الي مكان هادئ وعندما وصل طلب منها النزول
فهي طوال الطريق لم تتحدث بكلمه واحده وكانت غاضبة بداخلها من 
رأفت ومن تفكيره وما يفعله 
فعلي الرغم من قوة شخصية لكنه ضعيف أمام نورا وألا عيبها
نزل من السيارة وفتح لها الباب متحدثاً

ممكن تنزلي نتعشى وبعدها نروح
نظرت نعمه إليه وهي تتالم من داخلها

نزلت دون ان تنطق باي كلمه ودخلت معه الي المطعم وجلست أمام رأفت
تحدث رأفت وهو يبتسم لها 
مبروووك حبيبي وانا آسف يا حبي
نعمه انت عارفه انا أد اية بغير عليك
وعارف ان غيرتي دي بتزيد عن حدها
نظرت له نعمه وهي تمسك دموعها 
التي كادت أن تسقط من عينيها

وتحدثت بصوت مهزوز ،شكرا يا رأفت
علي كل مرة تحرجني  بأسلوبك
و تجرح في وترجع تتأسف وتقول
بغير يكون لك حق تغير لو مش بيني وبين محمود ده مصانع الحداد
حقك تغير لو انا بكلم راجل أو شوفت
حاجة وحشة مني بعينك
انا مش ه قبل آسف حضرتك مرة تانية
وها أعيد لك كلامي يا رأفت 
للمرة الاخيرة أن ظهرت الحقيقة وانت 
مش جبت حقي وحق ولادي
انسي انك تشوفني تاني يا رأفت 
ومش هتعرف انا فين بس ولادك 
هيكون و دائما قريبين جدا منك

ولو سمحت يلا انا عايزة أروح انا تعبانه
ومش هقدر أكل اي أكل معدتي تعباني
أمسك رافت يدها ونظر إليها وقال
آسف للمرة الألف ومش ها تتكرر مرة 
تانية وان تكررت اعملي كل اللي انت عايزاه نعمه انا بحبك حب جنون
اعذروني با تعمى لم أحس إنك 
هاتبعدي بتجنن بحس اني روحي بتروح مني انت روحي يا روحي
انت النفس اللي با تنفسه عشان خاطري
سامحيني اخر مرة نطلب بقا عشا
عشان البيبي بتغذية منك وانا عايز بنوته كيوت وقمر زي أمها والمرة دي
يبقي شعرها الأحمر الغجري الجميل
بتاع أمها مش ه تنازل عن كدا
يا اما ترجع و عاوز انتاج أجنبي
تبسمت نعمه وضحك رأفت وفرح
وهو يقول ضحكت يعني قلبها مآل
وقبل يدها وطلب الطعام وتناول الطعام
وذهبا الي البيت 
ودخلا آلية وبارك لهم الجميع فقد أعلنت ليلي للجميع ذلك الخبر السعيد  وكانت نورا تشتعل من الغل فهي ارادت ان تقع بينهما قالت مبروك من دون نفس
وصعدت الي غرفتها
دخل أمير علي رأفت يسأله عن محصول الفاكهة الذي اتت به السيارات من العريش الي أين تستقل به السيارات
فاق رأفت من شروده علي صوت أمير
يا خال يا خال روحت فين
تنهد رأفت وقال تعبان يا أمير  
مش قادر انا هروح البيت أرتاح
وشوف أبوك عابد عايز كام طن فاكهة
تبعته له قبل العربيات ما تنزل
والباقي يروح مصنع التغليف الأول
للفرز قبل مصنع العصائر والمشروبات

تنهد أمير وحزن علي خاله ولكن هو لا يقدر ان يكسر وعده ل نعمه فقد 
وعدها أنه لن يبوح بمكانها مهما حدث
وهو يقف معها فقد جرحها رأفت
جرح لا يغتفر والكل يقف معها امير وليلي وجمال وسحر ولا يعلمون
الباقين كي لا يعرف رأفت منهم

بأسوان يستعد الجميع العودة الي القاهرة حتي دولا عمه نعمه الكل يجهز حقيبته ويستعد للعودة فقد انتهت  
امتحانات اخر العام 
وظهرت نتيجة آلاء فكانت الاولي علي دفعتها مثل السنين الماضية
اما جمال الصغير فقد حصل على مجموع عال بالشهادة الإعدادية

كانت نعمه تتحدث بالهاتف مع أختها
و تخبر ها انها ستكون  في انتظارها

هي وود و رؤوف الصغير ذو العشر سنوات وعلمت منها أن ورد حصلت على 
مجموع كبير في الشهادة الاعدادية
أيضا 
وفي تلك الشقة التي توجد بحي الازهر دق جرس الباب
وفتح ريان وجد جده جمال ومن خلفه
جده مصطفى زوج دولا 
وشبان يحملان أقفاص من الفاكهة الطازجة التي يحبها الاولاد
قابل ريان جده بحفاوة وقال وحشتني يا جدي كتير أوي 

ابتسم جمال وهو يربط علي كتف ريان
لو وحشتك صحيح يا بكاش كنت 
رنيت وسمعت صوتي
تحدث مصطفى بدلا عن ريان
الله يكون بعونه يا  حاج جمال كليته
صعبة وعايزة مجهود كبير
ولا اية يا حضرة الظابط ريان رأفت العمري 
ابتسم ريان وقام بتعظيم سلام لهما 
وقال ها تشرب أية يا جدي
علي ما الجماعة زمنا نهم علي وصول
خالي امير كلمني هيجي معاهم من المطار لانه معاه خالتو وورد ورؤوف
مصطفى باستغراب طب يا أبني
العربية ه تاخد العدد ده كله الزاي
ابتسم ريان وهو يتجه الي المطبخ
لاء ما انا بعت حسن صاحبي  ب عربيه
جيب كبيرة ه تاخد هم كلهم
كان الطرق علي الباب كاد ان يخلع
الباب من كثرة الطرق
ابتسم جمال الذي كان سعيد لأنه 
سيكون وسط أحفاده
فعلم ان من يفعل هذا ما هو غير آلاء
او قلق كما يسميها
وفعلا فتح الباب وجرت علي جدها ترتمي بين أحضانه وهي تصيح
جدي حبيبي يعيش يعيش يعيش

ضحك الجميع وقال جمال اه يا بكاشه 
خذوهم بالصوت جبت لك كل 
اللي طلبتي جلس جمال الصغير بجواره
وهو يقبله بعدم سلم علي مصطفى وأخيه ريان
وقال طب وانا حلاوة نجاحي فين
دانا من الأوائل

أعطاه جده علبة صغيرة وقال احلي هدية نجاح يا قلب جدك
طار الصغير من الفرحة وقال 
ايفون ايفون انا معايا أحدث تليفون
كل هذا وكانت لا تزال نعمه واقفة تود السلام علي جمال الذي تحبه
كا والدها سلم الجميع علي بعضهم 
ووقف جمل وفتح ذراعيه و ارتمت نعمه
بين أحضانه وبكت وضع يده اعلي رأسها وقبل رأسها وقال هونت عليك 
سنة كاملة مش أشوفك
كنت حاسس ان حاجة كبيرة نقصاني
تعالي يا بنتي اقعدي

جلس الجميع وبعد ساعة وجدو الباب يدق اندهشوا  فمن سيأتي لهم 
في وقت كهذا
ولكن تحدث ريان وقال مالكم مش تقلقوا ده حسن جايب غدا 
الست والدته صممت تحتفل  ب الاجازة  
معاكم وعملت غدا معتبر وجت 
تتغدي معانا افتح يا جمال
رد جمال الصغير وهو يجري علي الباب
حاضر يا أبيه طالما فيها أكل
اصلي جعان
وبالفعل كانت ام حسن السيدة جميلة الروح والقلب التي احتوت نعمة 
صاحبتها منذ ان سكنت بجوارها
و مضي اليوم بحب 
ومرح وحفاوة بالترحيب من نعمه وريان بهم جميعاً 
وظلوا هكذا  اكثر من يوم في جو بهجة وسعادة وبعد مرور شهر كانت نعمة و دولا يعدون 
لاستقبال شهر رمضان المبارك

ومن عادت نعمة ان يفطر جمال معهم
ال يوم من رمضان
دون ان يعلم احد اين يفطر 
عادت نعمة و دولا من السوق واعدت
كل شئ لاستقبال الرؤية
ونزل الجميع يصلي المغرب بالحسين
وأجواء رمضان الجميلة 
بعدما ظهرت الرؤية اتصلت نعمة علي 
جمال تؤكد علية و تعايده  
وقالت له كل سنه وانت طيب يا بابا
وينعاد عليك بالخير
ابتسم جمال وقال وانت بخير وسعاده
يا بنتي عاملة اية والأولاد عاملة اية
ردت وهي تنظر الي آلاء التي كانت تعدل من حجابها تحسها علي أن تسرع
وان يخرجوا قبل الزحمة
بخير يا بابا ه استني حضرتك بكره
بإذن الله ربنا ما يقطع لنا عاده
وريان كمان هيكون اجازة يعني
الحبايب كلهم ه يكونوا موجودين

تحدث جمال وبداخله ألم الحبايب
ناقص واحد  يا نعمة
تنهدت نعمة بصوت سمعه جمال،
ربنا يسهل يابابا ويهدي حال الجميع
اسمعي يا نعمة انا وقفت معاك عشان 
ابني غلط في حقك وغلط كبير
بس اتاكد و تأسف وطلب السماح كتير 
وعايش تعبان في حياته مش آن الأوان
تعود المية لمجراها 
كان هذا كلام جمال يحث نعمة علي العودة الي رأفت وتلم الشمل من جديد
انهت الكلام معه علي وعد انه سيكون عندها في الغد 

وفي الليل جلست نعمة ب شرفة غرفتها
تتذكر ذلك اليوم الجميل الذي كان 
رأفت يغدقها حبه منذ ان علم انها حامل

نظرت الي السماء وتذكرت
وقفت بخارج شرفتها تشم رائحة المطر فتحت كفيها تلتقف زخات المطر التي تهبط كأنها لؤلؤه تسقط وراء الأخري
يا الله ما هذا الإحساس وتلك النشوة التي تملكتها فهي تحب الشتاء
وها هو تقع قطراته علي زهور الور الجوري الاحمر الجميل رفعت وجهها للسماء تنظر إليها  بابتسامتها الجميلة
تقول مرحبا بعبيرك الجميل
ضحك رأفت وهو يقف وراءها وقال
يا تري الكلام الجميل ده لمين 
يا روحي انا 
ضحكت بصوت عال وامسكت ذقنه وقالت لك طبعا يا روحي أنا
كان ريان يقف يشاهد أباه وأمه وهو مكتوف اليدين وقال اه يا ست ماما
انا جعان وانتم واقفين 
زي روميو وجوليت هنا خلصتوا 
امسك رأفت ريان من أذنه وقال مش عيب تكلم ماما وبابا كدا وكمان عيل زيك عارف رميو وجوليت كمان جيل النت ده خرب عقول العيال
وقفت آلاء ابنته الصغيرة تقول لاء يا بابا
انت تعرف ماما تبقي مين 
رد رأفت وهو يحمل الصغيرة ويدخل بها من الشرفة مين يا قلب بابا
قالت الصغيرة ماما شبه ريبونزل بشعرها الجميل الاحمر الطويل ده وانا كمان يا بابي عايزة شعري يبقي زي شعر مامي
رد ريان الصغير ازاي بقا وانت شعرك 
بني انا اللي شعري نفس شعر ماما
كانت امهم تقف في المطبخ تحضر الغداء وتستمع لكلام ابناءها مع أبيهم
وهي سعيدة رأفت يحتوي أبناءه
و يصير كأنه طفل صغير 
وقف ريان موجه كلامه الي أمه ،
شوفي بقا يا ست الستات ياقمر انت 
انا عايز ولد مش بنت كفاية 
انك خلفت معايا بلوه مدلعه

بكت آلاء بصوت علي وهي تمسح دموعها اعااا ه قول ل مامي سهيلة
اما تيجي و مامي نعمة هجيب بنوته
قمر شكلي مش كدا يا بابي
ضحك رأفت وهو ياخذ أبنته بين أحضانه كدا يا قلب بابي نعمتي روحي
تجيب لي بنوته قمر شكلها
وقف ريان يمد يده الي أبيه وقال
إسمها نعمه نعمتك دي لا هي نعمائي
انا وبس هي بتاعتي أنا انما انت لاء
والاخر مره يا بابا هقول إسمها نعمه
دي بتاعتي انا حياتي انا و إرتمى
الصغير ب أحضان  أمه مقبلها
فاقت نعمه علي صوت 
جمال الصغير يجلس جوارها ويقول
ماما بابا وحشني ونفسي أشوفه
ممكن بعد اذنك أقضي العيد معاه
هو و ماما سحر و تيتا عواطف
هزت رأسها وقالت قول ان شاء الله يا حبيبي وأخذته تحت يدها وقبلت رأسه وهي تتنهد وتقول لنفسها
ظلمتني يا رأفت وانا ظلمت عيالي 
معايا من غير ما أحس او أشعر 
اني ظلمت هم  


إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة نعمة شرابي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حکایات مدونتنا الصحبة للروايات





نعمة شرابي
بواسطة : نعمة شرابي
حينما تود الرجوع يوما ما ستشعر في كل مرة قررت فيها النظر إلى الخلف ، بأنك تمتلك سكينا حاد تقتل بهِ نفسك، سوف يأخذ السكين من كبرياءك الكثير والكثير حتى لا يتبقى لك شيء، سوا قلب متألم و روحا ممزقة، و عندما تستيقظ من غفلتك سوف تندم كثيراً، ربما عليك الأن ترك السكين والنظر للأمام، قد تكون بداية جديدة، و لكن ليس كل ما يبهرك ألماس هناك الزجاج أيضا، فقط أنتبه .
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-