رواية جديدة قدر الريان مكتملة لنعمة شرابي
قراءة رواية قدر الريان كاملة
تنشر حصريًا على مدونة الصحبة للروايات قبل أي منصة أخرى
نعمة شرابي
*********
رواية قدر الريان
رواية جديدة قيد النشر من قصص و روايات الكاتبة نعمة شرابي
الفصل السابع
*************
رواية جديدة قدر الريان لنعمة شرابي الفصل 7
رواية جديدة قدر الريان لنعمة شرابي الفصل 7
قراءة رواية قدر الريان كاملة
تنشر حصريًا على مدونة الصحبة قبل أي منصة أخرى
قدر الريان
الحلقه السابعه
بقلم نعمة شرابي
الجزء الثاني من يوم كتابه قدري
،،،،,,,,,،،،،،،،،،،،،،
في بيت جمال نزلت سحر إلي الأسفل تستقبل أبنائها صفا وهنا وأحفادها منهم
كي يتناولان وجبة السحور لصباح
اول يوم رمضان
يا هلا ياهلا ب الاستاذ بودي والأستاذة
چلا حبايب نانا
واخذت الطفلان ب أحضانها كان
امير وزهرة يدخلان كي تلم العائلة
علي طاولة الطعام
وخطف امير چلا من يد صفا وقال
اهي دي بقي الحسنه الوحيدة
اللي عملتيها في حياتك يا صفا
انك جبتي قلبي چلا كلها نعمائي
ابتسم رأفت الذي كان يجلس يشاهد
ما يحدث ف ب الفعل چلا تشبه
نعمه بلون شعرها وبشرتها البيضاء
ووسع عيونها علي الرغم انها طفلة ذات خمس سنوات
تحدثت ورد بنبرة فيها بعض من الغيرة
لاء طبعا يا سي بابي انا كلي مامي نعمه
أخذها رأفت بين أحضانه
وقال فعلاً يا ورد كلك نعمه
بس با تري هي فين دلوقتي وبقي شكلها أية لو كانت بينا دلوقت
كان زمان ريان وآلاء وجمال وسطنا
وكانت فرحتنا اكتر بيهم
تنهدت عواطف و هدهدت علي كتف
وقالت بأمر الله تكون وسطنا يا ابني
مش تقلق
كل هذا تحت أنظار جمال الذي تقطع
نياط قلبه علي إبنه الذي ما زال
يبحث عن زوجته
فهو نعم يذهب الية أبناءه دائمًا و يراهم
ولا يعرف مكان أمهم
يبحث عنها كثير و يراقبهم وراقب خالتها
دولا كثيرا ولم يكل بالبحث عنها
قام جمال وقال يلا يا اولاد
رمضان كريم وكل عام وانتم بخير
بعد السحور جهز لي شنطة فيها غياراتىي عشان عندي سفر الصبح
وانت ا أمير وراك حاجة بكرة يا أبني
تروح بيت المزرعة تشوف
الناس خلصت تجهيز الوحدة الصحية
عشان الافتتاح بعد إجازة عيد الفطر
رد أمير وهو يبتلع طعامه
مش تقلق يا جدي انا متابع كل حاجة
هناك وكله تمام
نظر جمال الي رأفت وجده لا يأكل
وقال مباشرة وانت يا رأفت
خلصت توريد الفاكهة ولا لسة
خلصت وكل حاجة تمام يا حاج
كان هذا رد عابد زوج ليلي وهو يجلس بجوار زوجته هو وناصر
وقال ناصر كل رمضان وانت بخير يا
أبويا دائما وسطنا
رد جمال وانت بخير يا ابي ويخليك
للبنات وتفرح ب أحفادهم
امن الجميع وقالت عواطف يعني تقضي أول أيام رمضان
برة وبعيد عننا يا حاج السنة دي كمان
تنهد جمال وقال
والله يا ام ناصر ده طلب ريان وآلاء وجمال وهما كمان لهم حق في جدهم
ولا أية لو عايزة تحضري معانا اول يوم
جهزي نفسك
ردت عواطف بحب وشوق والله نفسي
يا حاج بس هينفع أ سيب ولادك
يقضوا اول رمضان من غيري يبقي
انا وانت
رد ناصر بحب الاجازة الجاية ريان هيكون معنا هنا واعد البنات
لان اخواته كمان بيقولوا يقضوا العيد
هنا المصيف في مارينا
ابتسم رأفت لان ريان اول مرة سيقضي
العيد معهم هل ستاتي نعمه معهم
واكمل ناصر كلامه روحي يا أمي
واحنا هنا مش لسة صغيرين
وانا هاخد رأفت والأولاد وسحر افطر
في المزرعة وعابد وليلي معانا
قالت عواطف التي فرحت كثيرا
احضر لي انا كمان غيار
وروح وياك يا ابو ناصر هز جمال رأسه
وهو ينظر الي رأفت الذي
يتابع الحديث دون ان يقول كلمة
واحدة حدث جمال نفسه يقول
ياريتك انت كمان تتلم مع ولادك
ويقرب البعيد يا أبني ربنا يهدي
حالك و يلين عقلك يا نعمه ويهدي لك
الحال يارب
،،،،،،،،
في نفس الوقت في شقة نعمه كانت دولا ونعمه يضعون السحور علي طاولة الطعام وآلاء وجمال يساعدوها
وريان ومصطفى وحسن ووالدة حسن
يجهزون بعض الأكياس التي ستوزع
في الصباح علي بعض البيوت
فهي عادة نعمه تعملها كل يوم في رمضان تعد عشرة أكياس تملأها من خيرات الله وتوزعها
علي عشرة بيوت الي اخر يوم برمضان
غير الطعام الذي تعده
و تأخذه وتنزل للإفطار وسط الاهل
والأصدقاء هي وأبناءها أمام الحسين
أمسك ريان الهاتف وقال
جمال معاك رصيد نعيد جدك برمضان
اصل رصيدي خلص
جمال بحب وهو يشاكس أخيه
احلي رصيد واحلي آيفون إكس
مش سامسونج جالاكسي نوت لايت
لحبيب قلبي جمي
ضربت نعمه اعلي رأسه وهي تضحك
طب رن وهات اكلمه أخلص
رن جمال وخطف ريان الهاتف وفتح
مكبر الصوت و أنتظر الي ان رد جده
قال هو وجمال في صوت وأحد
رمضان كريم يا جدو
فتح جمال هو الآخر مكبر الصوت وهو مازال جالس بين أبناءه
وقال رمضان كريم وكل عام وانتم بخير حبايب جدو
ردت عواطف نسيتم تيتا بسرعة
قالت آلاء لاء طبعاً نانا رمضان كريم انت
و مامي سحر و و مامي ليلي وكلكم
وحشتونا عمو ناصر و عبودي
و انط هنا وانط صفا و عفارتهم
تغير وجه رأفت فهي ذكرت الكل ما عدا هو كان جمال يراقب هذا
وكن سمع صوت ريان وهو يقول كل سنة وانتم جميعا بخير يا نانا
وبابا كمان هو مش موجود
مش سامع صوته فرح رأفت الذي تحدث
سريعاً لاء يا قلب بابا حبيبي
انا كنت هكلمك قبل ما اصلي الفجر
بس انت سبقت دايما سباق بالخير
رد جمال وريان وانت بخير وقالت آلاء
وحشتني اوي اوي يا بابي
جهز لي نفسك في العيد ومش أسمع كلمة عندي شغل
أبتسم رأفت وقال عيوني كانت نعمه
تسمع صوت رأفت ويقطع قلبها
من فرط شوقها لرؤيته
تحدث مصطفى و دولا أيضا إليهم
واغلق جمال صوت المكبر لأنه
احس أن نعمه تريد محادثه
وبالفعل قال ريان ممكن كلمة علي إنفراد يا جدي قام جمال من مكانة
وقال طبعا يا عين جدك وجد نعمه
تقول له رمضان كريم يا بابا وينعاد عليك بالخير استني بكرة
زي كل سنه عندي ومش تتأخر
ان شاء الله هكون عندكم ع الضهر
واغلق جمال الهاتف تنهدت نعمه
و استعدوا لصلاة الفجر في جامع
الأزهر الشريف
وفي ظهر اليوم التالي كانت الجميع
في شقة نعمه الكل علي قدم وساق
فكان ريان وجمال وحسن ومصطفى
يوزعون اكياس رمضان
ونعمة و دولا وآلاء وام حسن يجهزون الطعام و يغلفونه كي يرسلون الطعام
لأحباب الله في حي الحسين والازهر
ويعدون الطعام رن جرس الباب
فتحت آلاء
واستقبلت خالتها زهره وأمير وورد ورؤوف وساعد الجميع الي ان اتي موعد الإفطار
اعدت طاولة الإفطار نعمه وزهرة وآلاء
ونزل أمير وام حسن و دولا
لتوزيع الطعام علي موائد الرحمن في الحسين وكانت نعمة سعيدة بوجود عواطف معهم فقد اتت مع جمال بعد الظهر وعاد الجميع الي شقة نعمة
والتف الجميع حول مائدة الطعام اول
يوم رمضان وهم سعداء بما
كانوا يفعلون طوال اليوم فإن قضى
اليوم سريعاً ولم يشعرون
بالحر في ذلك اليوم
توضأ الجميع وأذن المغرب ووقف
جمال إماما و وراءه الرجال
و خلفهم النساء يصلون المغرب
وبعد الصلاة التف الجميع حول
المائده وهم سعداء بلم شملهم هذا
اليوم واثناء الطعام رن جرس الباب
قام ريان لفتح الباب لكنه
وقف مكانه ينظر الي من اتي متعجبا
كيف عرف مكان منزلهم
قالت نعمه مين يا ريان لو عمك الاسواني أعطيه الكيس اللي جنب
الباب نظر ريان إليها ونظر الي
الواقف بالخارج وتحدث رأفت وقال
اية يا ريان مش هتسلم علي بابا
وهتسيبني واقف برة كتير
إرتمي ريان في أحضان أبيه وقال
اتفضل يا بابا
عندما سمعت نعمه صوت رأفت كادت
أن تنهض ولكن نظر لها جمال
نظرة رجاء بأن تبقي
وان تسمح له الإفطار معهم نظرت في الطبق أمامها وكاد ينخلع
صدرها من كثرة ضربات قلبها التي
تدق بسرعة رهيبة
دخل رأفت وألقي السلام ووقف ينظر إليها نظرات حب وشوق كاد أن يجري ويأخذ ها
بين أحضانه كي يطفئ لهيب شوقه
كل هذه السنوات
كل هذا تحت أنظار الجميع فقامت
زهرة من جوار نعمه وقالت
تعالي يا أبيه افطر
جلس رأفت بجوارها و اغمض عيونه
وهو يشتم رحيق رائحتها
وكادت انت تموت هي من شدة خجلها
و فعلته هذه كادت تقوم
ولكن قالت عواطف كملي فطارك يا بنتي
حاولت الحديث وخرج صوتها
هجيب طبق عشان ابو ريان
قالت آلاء خليك يا ماما وأنا هجيب طبق ل بابي وجلست مكانها
و احضرت آلاء الطبق ووضعته نعمه
أمامه ووضعت الطعام به وقالت اتفضل
أخذ رأفت الطعام وقال من ايد ماعدمهاش أبدا
وفطر الجميع واكل رأفت كثيرا
فهو لم يأكل بتلك الشهية منذ أعوام
حاولت نعمة التهرب من الموقف ودخلت الى المطبخ تعد القهوه للجميع
اعدت القهوه وذهبت الى غرفتها وقامت بابدال ملابسها وطلبت من الجميع النزول لصلاه العشاء والتراويح بجامع
الحسين استعد الجميع
وبعد الصلاة تجمعوا جميعا بشقة نعمه
مرة ثانية ما عدا الشباب
فقد ظل الشباب والفتيات بالخارج
يحتفلون بالاجواء الرمضانية
و في شقه نعمه طلب جمال منها ان يستريح هو وعواطف الي ان يأتي موعد السحور وذهب مصطفى و دولا الي شقتهم بجوار شقة نعمه
هم وزهرة وأمير
وام حسن الي شقتها
وقبل ان يدخل جمال غرفته الموجودة
بشقة نعمه طلب منها و ترجاها
ان تسمع رأفت وان تلين فهو ندم
ولم يعد بالعمر بقية
كي يضيع في بعد و خصام و جفاء
لم يبقي سواها هي و رأفت كانت بالمطبخ تقوم بإعداد كوب من القهوة
وقف رأفت علي باب المطبخ
ينظر إليها و يملئ عينه منها فقد كان يشتاق إليها والي النظر لها
تحدث قائلاً ممكن فنجان قهوة معاك
أومأت برأسها قائلة حاضر
اتفضل حضرتك وانا ابعته ل عندك
أبتسم رأفت وقال وحشتيني
كاد ان يقع من يدها فنجان القهوة
وهي تقوم بسكب القهوة له
لم ترد و أعطت له الفنجان واخذت كوب قهوتها وأشارت إلى الخارج
اتفضل نشرب القهوة برة لو حضرتك
عايز ترتاح غرفة آلاء موجودة
وهي وورد ه باتوا عند خالتو دولا
هما متعودين على كدا
نظر لها وقال نعمه انا آسف وكفاية بعد و جفا انت تعبت وان بدور عليك
وقلبي آن كتير من البعد ما شفع
حبي لك تعبي طول السنين دي
عندك انت تسامحني
اي راجل مكاني في الموقف دة
كان عمل اكتر من اللي انا عملته
نظرت له نعمه وقالت معني كلامك
انك مكنتش واثق في وقتها
انفعل رأفت وقال انت اتجننتي
لاء طبعا كنت واثق فيك وثقة عمياء كمان لكن اللي حضرتك مش تعرفي
ان كان كمين عملته عمتي زبيدة هي ونورا
وللأسف الشديد هما استغلوا
لهم وانت اللي كنتي كبش الفداء
واي راجل مكاني يشوف مراته بقميص
نوم في بيت كلب زي محمود
يعمل اكتر من اللي انا عملته
كانت دموع نعمه تجري علي وجنتيها
وهي تتذكر
تاني يوم بعد معرفة رأفت والجميع
بخبر حمل نعمه
ذهبت نورا الي عمتها زبيدة والنار تكاد
تخرج من عيونها
دخلت البيت وهي تنادي عمتي يا عمتي
جاءت لها زبيدة وهي تقول اية مالك داخلة بزعابيبك كدا في أية
ردت نورا بغيظ في اية في ان الزفته
اللي إسمها نعمه حامل للمره
الثالثة المرة الأولي حاولت أعطيها
حبوب تنزل لها الجنين واخلص منها ومنه جابت لي توأم
و الهباب اللي حضرتك متزوجة منه
لحد دلوقتي مش عمل حاجة
لازم الجنين ده ينزل قبل ما يثبت في بطنها و رأفت يتعلق بيها اولادها اكتر
نظرت زبيدة الي نورا وهي تفكر
و اهداها الشيطان الي فكرة
وقالت ل نورا عليها وقالت ان تنفيذها
في حظر دون ان يراها أحد
وفي اليوم التالي كانت نعمه عائدة من عملها وهي دائما ما تستقل تاكسي
ينقلها الي البيت وهي داخل التاكسي وجدت نورا واقعة علي بعد أمتار من
البيت طلبت من السائق أن يقف
سريعاً ونزلت وعلمت أنها نورا حاولت
افاقتها ولكنها لم تفوق طلبت من السائق
يساعدها وان تنقلها الي المشفي
وبعدما ركبت قام السائق برش سائل
بوجه نعمه وتوجه بالسيارة
الي المكان الذي يسكن به محمود
وهناك قامت نورا انزلها
وإدخالها غرفة نوم محمود و جردتها
من ملابسها وتركتها بقميص نوم
علي فراش محمود وعندما اتي
محمود وجد نعمه في هذا المنظر كاد يجن من اتي بها الي هنا
حاول إفاقتها وجلس جوارها ب الفراش وللأسف دخل رأفت وجد نعمه
نائمة في الفراش دخل وهاج
وامسك محمود يضربه وفي الوقت
نفسه بدأت نعمه أن تفوق
قامت سريعاً تدارى نفسها وتقول لاء
مستحيل مستحيل ترك رأفت
محمود الذي غاب عن العالم
وقام بضرب نعمه و سبها ب افظع
الالفاظ وتركها ومشي
قامت تبحث عن ملابسها و ارتدتها
ولم تنظر الي محمود الغارق بدمائه
وجرت الي منزلها
ولكن وجدت رأفت يقول لها
علي فين يا دكتورة يا محترمة
كانت نورا تقف بجواره وعلي وجهها
ابتسامة ماكرة تجمع الجميع علي صوت رأفت العال و ترجت نعمه رأفت
ان يسمعها ويسمع دفاعها عن نفسها
لكن رفض وضربها و القاها بالخارج
جرت عليها ليلي وزهرة
وقالت ليلي رأفت انت اتجننت
انت بتعمل اية مراتك حامل
رد رأفت وانا إيش ضمني أنها حامل مني مش يمكن من عاشقها
اللي كانت نايمة في حضنه
صرخت نعمه تقول انت بتقول أية
انت صدقت والله ملعوب من
من نورا ومحمود اقسم لك بالله
عمر ما حد لمس شعرة مني غيرك
كان رأفت يتحدث دون وعي
لما يقول كان منظر نعمه ومحمود
يحاول افاقتها هو الذي ينهش قلبه
ولا يعلم ماذا يقول ولا ماذا يفعل
بها ضربها كثيرًا
حتي صرخ ريان ب أعلي صوت سيب
ماما انا بكرهك سيب ماما
نظر لها رأفت وقال لمي هدومك
ومش اشوف وشك بالبيت ده تاني
ولا في اي مكان انا في
هزت نعمه رأسها بالموافقة وكادت
ان تتحرك سمعته يقول
لوحدك ولادي لا يمكن يتربوا مع واحدة
من صنفك وعينتك
كان جمال خارج البيت في ذلك الوقت
هو وأمير احضرت نعمه
جميع متعلقات ها الشخصية وترك
كل ما اتي به رأفت لها من ذهب وغيره
او حتي مصروف يدها التي لم تصرف
منه جنيها واحد منذ ان تزوجته
واعدت شنطة لأولادها
وطلبت من زهرة ان تضع الشنطة عندها
الي ان ترسل في أخذها
وطلبت منها انت تساعدها في ان تأخذ
أبناءها وتبعد بعيد عن ذلك
البيت الذي لم تري به يوم يسر قلبها
منذ ان دخلته
اتصلت زهرة علي أمير وقصت علية ما حدث باختصار
احضر أمير تاكسي وقف قريب من البيت
واخذ الحقائب من الباب الصغير والأولاد
أيضا وخرجت نعمه من الباب الكبير بحقيبة صغيرة
وقف رأفت وقال استني عندك
امسكت نورا الحقيبة من يدها وقالت
اخدت أية وجدت اوراق نعمه
و هاتفها وبعض ملابسها
رمت نورا الحقيبة تحت قدم نعمه وقالت واحدة زيك و سخت سمعة
العيلة غوري في داهيه
كان هذا تحت انظار عواطف التي
لم تتحدث أبدا وسحر التي
قالت حرام عليك نعمه عمرها ما تعمل كدا بكرة تندم يا رأفت وليلي
التي كانت تنظر الي نورا وقالت ل نعمه
كلنا واثقين انك بريئة من اللي بيقولوا
وان شاء الله ربنا هيظهر برئتك
و رأفت راح يندم علي كل اللي عمله
وخرجت معها الي الخارج
كي توقف لها تاكسي
وجدت أمير يشير إليها وطلب من الأولاد ان تنزل في ارض السيارة
كي لا يراهم احد وتحرك التاكسي
ووقف وركبت نعمه وأخذت أبناءها
ومشت ومشي امير خلفها بالسيارة
دون ان يراه أحد
وجدها تقف امام المطار وبالفعل ساعدها امير في كل شئ وسافرت الي القاهره ومنها الي أسوان التي استقلت
بها هي واولادها طوال ١٤عام
لم تخرج منها سوآ
كل عام تقضي شهر رمضان في تلك الشقة بحي الحسين امام جامع الأزهر الشريف مع خالتها
وعندما علم جمال كل ما حدث هاج
ولم يهنئ له بال الا عندما
بالنسبة للناس اللي بتقرأ في صمت دي تعمل فولو او دوس النجمة
