أخر الاخبار

قدر الريان نعمة شرابي الفصل الرابع


 

رواية جديدة قدر الريان مكتملة لنعمة شرابي
قراءة رواية قدر الريان كاملة
تنشر حصريًا على مدونة الصحبة للروايات قبل أي منصة أخرى
نعمة شرابي 
*********
رواية قدر الريان 
رواية جديدة قيد النشر من قصص و روايات الكاتبة نعمة شرابي 
الفصل الرابع 
*************
رواية جديدة قدر الريان لنعمة شرابي الفصل 4
رواية جديدة قدر الريان لنعمة شرابي الفصل 4
قراءة رواية قدر الريان كاملة
تنشر حصريًا على مدونة الصحبة قبل أي منصة أخرى

قدر الريان 
الحلقه الرابعة
الجزء الثاني من يوم كتابة قدري
بقلم نعمه شرابي 
......................
داخل بيت جمال كان الجميع يستعد لاستقبال نعمه وأطفالها الذين يضفون للبيت روح مرحة والجميع يحبهم 
دون نورا التي تمتلئ بداخلها 
غل دفين ل نعمه وأولادها 
منذ أن علمت بالصدفة أنهم ليس أبنائها وأنها استحالة أن تنجب
دخل رأفت يسند نعمه الي شقته بالدور العلوي للبيت فالبيت كبير من الداخل
الدور الارضي به والمطبخ العائلي 
ومكتب جمال وغرفة الضيوف وباقي البيت مفتوح غرفة المعيشة الكبيره والسفرة ويوجد به ركن به غرفة كبيرة للاستقبال الغرباء من غير البيت
والدور العلوي به خمس غرف كبيرة لكل غرفة يرافقها حمام ومكان به ركن كبيرة وشاشة عرض 
مقسمه علي كل واحدة الي جناح 
لكل فرد بها ماعدا ليلي
وفي جوار البيت يوجد بيت كبير حديث الطراز بكل دور يوجد شقة كبيرة جدا 
لها بسلم مؤدي داخل البيت وسلم من خارجه ل رأفت وايضا فوقها شقة لأمير وأيضاً لناصر مستقلين عن البيت
وبها اسانسير ودورها الارضي مفتوح علي بيت العائلة به شقة ليلي
أدخل رأفت نعمه الي غرفتها واجلسها
ب الفراش دخل وراءها الصغار
خرج رأفت لإ بدال ملابسه وساعدت عواطف و سهيلة نعمه كي تنام
ونام بجوارها أطفالها
عاد رأفت ونظر إليها وجدها نامت بالفعل هي وأطفالها فهو يعلم أن نعمه
لاتحب المشافي وتكرهة المرض
تقرب منها وقبل جبينها وذهب الي غرفة أخري ونام بها
ظلت عواطف وسهيلة بالمطبخ يعدون لهم الطعام فسحر لم تصعد معهم 
بل دخلت شقتها كي تستريح
في مكان آخر لم تذهب له من قبل
سيده بأول عقدها الخامس 
تتحدث في الهاتف مع زهرة
انت بتقولي اية يا زهرة من أسبوع
واختك عاملة عملية وشايلة المرارة
ومحدش فيكم يكلمني
لما ماجتش انا فكرتها عندها امتحانات
بالجامعة لأ لأ انا هخلي مصطفي
يبعت لي عربية واكون عندكم النهاردة
زهرة بسعادة ..هتنورينا يا عمتو دولا
وأغلقت معها الخط
كان أمير يجلس بجوار زهرة في شقة
نعمه وقال انا جعان يا زهرتي
ه طلب بيتزا وانت بالراحة أدخلي 
صحي ريان و ألاء مش عارف اقعد من غيرهم دخلا صفا وهنا عليهم
فقالت صفا في أية احنا غلطنا في العنوان ولا أية مش ده شقة
عمو رأفت العمري
ابتسمت زهرة وقالت لهم نعم 
أنها شقة عمو رأفت العمري يا بنيتي
جلست هنا وهي تضحك علي رد زهرة
وقالت الهدوووء التام ده
أكيد سنووايت نائمة ومعها صغارها
أمير وهو يضربها باعلي رأسها
اه لو قلق سمعتك 
انا نطلب بيتزا لنا كلنا شكل الجماعة 
لسة بدري علي ما الأكل يخلص
ردا الإثنان بصوت واحد معاك يا كبير
اتنين بيتزا بالمشروم

كانت نورا بالاسفل تكاد أن تحترق من فرط ما بداخلها من نار 
س تحرقها فيما بعد ظلت تأخذ الغرفة ذهاباً وإياباً وامسكت هاتفها وهاتفت
عملتها كانت تحرك قدمها بعصبية
الي أن ردت عليها زبيدة
اندفعت نورا بكلامها وقالت اكيد الزفت
ال إسمه محمود ده عندك سنه علي ما تردي وانا هنا هواه وحاسة
أن هيجري لي حاجة
ردت زبيدة بكل برود.. لية بس يا بنتي 
اية جري اهدي بالله كدا أية حصل لده كله مخلياك متعصبه
ردت نورا... ال حصل أن البيةرأفت
جاب الهانم من المستشفى بقاله أربع
سعات ولم يسأل عني لحد دلوقتي
ولا حتي فكر من يوم ما تعبت يسأل
عني وكلهم متجمعين في شقة 
الأستاذة حتي الراجل الخرفان
جمال شيفاه طلع دلوقت هو والمنيل
إبنه ناصر قال أية هيتغدوا سوا
وباعتوا لي واحده من الشغالين بالبيت
ب الغدا بتاعي هنا 
زبيدة ..خلاص تعالي اقعدي هنا معنا
لغاية ما تغور في داهية وترجع
شقتها اللي في ستانلي
واهو تهدي أعصابك عشان محدش
يحس بحاجة 
ردت نورا..طب والزفت اللي بيجيلك
ده هينط لنا كل شوية وافرضي
جه رأفت وشافه ه نقول له مين
وبعدين رأفت عارفه هو وأمير
قالت زبيدة بحنق.. مش تقلقي محمود 
مسافر قبرص ومش هيرجع
غير بعد شهر عنده شغل ربنا معاه
بتعب يا حبيبي 
نورا بزهق منه ومن تعلق عمتها به
أحسن يغور نرتاح منه هو السبب
في كل ال حصل من يوم ما عرفناه

وفي المساء خرج رأفت من غرفته
وجد الجميع يجلس مع أبناءه 
وبينهم فرحة كبيرة تعم عليهم الجميع
يحبون نعمه وصغارها 
سأل رأفت ...نعمه صحت ولا لسة
ردت عواطف ..سبها نائمة يا أبني
عارفين أنها مش بتعرف تنام برة فراشها وتكره المشافي الله بعون ها
أومأ لها برأسه وتركها ودخل الي غرفة
زوجته وقرة عينه 
جلس بالجهة الاخري من الفراش ومال عليها مقبلا شفاها بحب واشتياق
تبسمت نعمه التي فتحت عينيها 
وقالت... رأفت انت بتعمل أية
قلد ها رأفت وقال مثلها بدلع ضحكت نعمه فأكمل تقبليها بعمل أية
حاسس انك تعبانه وعايزة جرعة
اكسجين قلت أعطيها لك
غلطت أنا حاولت القيام وساعدها
رأفت علي الجلوس تقول لاء حاشا لله
انت تغلط أبدا
تقرب رأفت منها وإحتضنها وهمس لها
وحشتيني اوي يا نعمتي
خجلت نعمه وردت بصوت يكاد يخرج
وانت كمان يا قلبي
ممكن تنادي زهره تساعدني اخد دوش
وأبدل غياراتىي
رد رأفت بمكر... وانا روحت فين 
انا هقوم بالمهمة دي سيبي زهرة
كفاية عليها البلونه بتاعتها 
ضحكت نعمه وقالت.. طب سندني
ادخل الحمام وهات انت غيارات
من الدولاب علي ما أحاول أمسح
جسمي بالشاور بعيد عن الجروح
رأفت وهو يبتسم إبتسامة جانبية
يا روحي أبدا انا اللي أمسح جسمك
انت ممكن تبلي الجرح مية
تعصبت نعمه قليلاً قائلة.. رأفت 
بطل انت عارف ان مش ه خليك تدخل معايا الحمام
رأفت وهو يحاوط خصرها بيديه
ويضمها إليه .. سبع سنين جواز وبتتكسفي مني دانا جوزك بردك
أبعدته نعمه قليلاً... وهي تبتسم علية
طيب اوك هروح اطلع غيار من الدولاب
ساعدها رأفت حتي اغتسلت وارتدت
ملابسها وخرج هو وهي وهو يساعدها
للوصول إلي الصالة الخارجية للشقة
فهي كبيرة احتوت الجميع 
ألقت نعمه السلام وجلست وجلس بجوارها رأفت 
هنا دق جرس الباب واستقبل رأفت ظابط المباحث مع وليد و سهيلة فقد جاءوا للاطمئنان عليهم بالبيت
وطلب ظابط المباحث 
الجلوس مع ريان وآلاء ونعمه 
فامتثلوا له ودخلوا غرفة المكتب
وتحدث الظابط الي الاطفال وقال 
ها يا حلوين ممكن بقا تحكي
لي يوم الحادثة بالتفصيل
نظر ريان الي آلاء وقالوا في صوت واحد التليفون بابي تليفوني يابابا
تعجب الجميع من إصرار ريان
وانه يريد هاتفه 
فقال له رأفت،اهدي يا حبيب بابي
التليفون بتاعك معرفش فين بس بتسأل علية لية بس
تحدث الصغير بعفوية وحسن نية 
وقال كنت بصور ماما نورا
وهي راكبة عربية و واقفه بعيد قدام 
البيت و بتتكلم في تليفون
قلت اصورها فيديو عشان حضرتك تصدق انها علي طول بشوفها
في اي مكان بكون في انا وماما وأختي
وأعطيت عمو البواب التليفون
عشان يصوارنا انا وآلاء واحنا رايحين
نكلم ماما نورا لقيت
الراجل اللي لابس نقاب علي وشه نزل من عربية ماما نورا من ورا من جهة البحر وقفت
انا وآلاء
وماما نورا مشيت وهو وفق ورا عربية
كان حد تاني لابس نقاب ب يسوقها ركب جنبه وضرب علينا نار ووقتها
ماما نزلت من عربيتها وإترمت علينا
توتر الجميع ونظر رأفت الي نعمه
التي وضعت وجهها بالأرض
تحدث الظابط وقال ،مين ماما نورا
نظر الية رافت وقال بعد اذنك ممكن اخرج الأولاد ل جدهم برة 
عشان تواترهم و يهدوا شويا 
خرج ريان وآلاء إلي الخارج وجلس رافت مع الظابط وقال إن نورا 
هي زوجته الأولي ويستبعد عنها ان 
تفعل هي شئ كهذا وأنها ممكن ان تكون كانت ذاهبه له في شركته 
بنفس العمارة
كانت نعمه في دهشة من كلام رأفت واستبعاد نورا
وسأل الظابط نعمه موجها لها الحديث
ممكن تحكي لي اللي حصل
تحدثت نعمه وهي شارده فيما قاله
رأفت ،كنت بالجامعة ورجعت في تاكسي عشان كنت هاخد الاولاد 
ومسافرين اجازة ورحله في القطر الي اسوان كنت وعدتهم بها
وكنت اتصلت علي مرات البواب تطلع تنزل الشنط مع الولاد من قدام باب الشقه لاني طلبت من جوزي يطلع للولاد يخرجوا الشنط ويقفل الشقة كويس
لان كان فاضل علي ميعاد القطر ساعة
وطلبت من الولاد يفضلوا جمب البواب 
علي ما اوصل
وانا بنزل من التاكسي سمعت صوت رصاص لقيت آلاء اخدت رصاصة وانا بجري لقيت ريان هو كمان اخد رصاصة أخذتهم في حضني أدريهم من الرصاص ومن بعدها 
لم أشعر بحاجة بس وانا بجري
علي ولادي شوفت واحد ملثم وجنبه
منقبه فعلا زي ريان ما قال
سألها الظابط مرة أخرى،طيب ومدام نورا حضرتك لم تراها 
نظرت نعمه الي رأفت،وقالت لاء
مش شوفتها الصراحة
قال الظابط الي مساعده ،وتم اخذ اقوال المجني عليهم ويجري البحث عن الهاتف في متعلقات هم الشخصية
الموجودة بقسم الشرطة
وقام واستاذن بالانصراف 
نظر رأفت الي نعمه ووقف وقال تعالي حبيبتي أساعدك تدخلي ترتاحي
تحاملت علي نفسها وقالت انا تعبتك معايا أرتاح انت ووقفت وحاولت الخروج من الغرفه أحاطها رأفت
وقال وهو يهمس في اذنها
الجميل لحق يزعل مني طب انا عملت اية تنهدت نعمه ونظرت له بطرف
عينها وقالت ولا حاجه يا رأفت

ولا حاجه بعد اذنك نخرج الكل برة
قلقانين وقبل انت تخرج أخذها 
هو بين أحضانه يقبلها بشوق
وجد الباب يدق عليهم كان أمير
الذي دق الباب فبعد رأفت عنها ودخل أمير يقول جدي جمال 
بيسأل اتاخرت لية بعد الظابط ما مشي
في جديد ولا أية ابتسمت نعمه
له وقالت ،تعالي يا أمير مفيش جديد 
بس قولي بلونتك راحت للدكتور ولا لسة
نظر لها أمير وهو يضربها خلف رأسها بمزاح قلت مراتي مش بلونه
وإتلمي انت والواد إبنك اللي عامل فيها راجل العيلة ده
ضحكت نعمه واستندت علي أمير
وخرج من الغرفه وكان رأفت يستشيط
غضبا منها وحدث نفسه
ماشي يا روحي قومي انت بالسلامة
وانا هعرفك تستندي علي أمير الزاي 
وبعد مرور عشرة أيام 
بقبرص كان محمود يتفق مع غريمه
القبرصي علي شحنه مخدرة ستدخل الي الاسكندريه عن طريق
حاوية محملة ببعض المعدات الطبية
وفي نفس الوقت بشقة امير كانت زهرة
تقص علي أختها من ما قالته عمتها دولا
وتسأل نعمه لما رفضت ان تحضر عمتها كي تطمئن عليها وعلي اولادها
كان رد نعمه انها لا تريد أن يعلم
احد مكان عامتهم ولا أن يعرفوها
تعجبت زهرة ولكنها لم تلقي
بال حين أتاها الم المخاض وقالت 
إلحقيني يا نعمه بولد 
قامت نعمه بمساعدة اختها وقامت بالنداء علي أمير الذي كان يلعب
علي هاتفه هو وآلاء
جري وذهب الي المشفي هو ونعمه وليلي وتركت أولادها مع سحر
ووضعت زهرة زهرة الصغيرة والتي اسميتها نعمه بوردة حين حملتها
وقالت وهي تشتم رائحتها ورد الجوري
ورد أمير اية رائيكم يا أمير
هنا دخل رأفت وجمال وعواطف
التي قالت واحلي وردة في العيلة
تبسمت زهرة وقالت هي وليلي ورد
ظلت نعمه تشم رائحة عطر الورد
التي اطلقتها علي الطفلة الجميلة
بنما تقرب رافت منها قائلاً،مش ان الاوان نجيب كمان اتنين نخاوى 
آلاء وريان
نظرت له نعمه بنظرة ألم فعلي الرغم 
من حبها الشديد ل رأفت
وانها تتمني أن يكون معها اولاد كثيرون منه ولكن دائماً يخذلها
وضع رأفت إصبعه يتحسس بشرة الطفلة الناعمة الرقيقة
دون النظر الي نعمه مرة أخرى
لاحظ جمال هذا ومن أن نعمه تكن شئ يألمها من رافت في قلبها
فقرر ان يتحدث معها عندما يعود
وجاء الطبيب واطمئن علي زهرة وامر لها بالخروج والتف الجميع
حول زهرة يلقون لها التبريكات
ومن بعدها صعدت الي شقتها
وقامت نعمه بخدماتها هي وطفلتها
وظلت آلاء وريان بجوار الطفلة فرحين بها الي ان نامت زهرة والطفلة 
ونام بجوارهم ريان ممسك بيد الطفلة
وذهبت آلاء الي نعمه تسألها 
الي اين ذهب ابيها
حملها أمير وهو يلعب معها ويدغدغها
بابي نزل ل جدو عندهم شغل
انا زعلان منك يا لولو
مش قولتي رئيك في وردتي
تكلمت آلاء بعفوية وهي تضع إصبعها
علي جبهتها تفكر وقالت، بص يا أمير
هي لسة نونو صغير لما تكبر
وتتكلم وتلعب معايا أبقي اقولك رئيي 
فيها قبلها امير وقال ل سهيلة 
تسلم تربيتك يا ماما سهيلة
ورد بتاعتك من النهاردة
تربيها صح زي البت دي 
ضحكوا جميعاً ما عدا نعمه التي 
كانت بعالم آخر 
لم تنتبه نعمه عندما تحدثت عواطف 
مالك يا بنتي بقالك فترة متغيرة
نظرت لها سهيلة وقامت بجذب انتباه نعمه وقالت نعمائي
تبسمت نعمه وقالت أيوه يا ماما سهيلة
قالت سهيلة مامتك عواطف بتكلم ك وانت مش هنا خالص
نظرت نعمه الي عواطف وقالت ايوة
يا ماما ،نظرت لها عواطف وهددت علي 
كف يدها وقالت 
ولا حاجة ياقلبي شايفة انك متغيرة الايام دي ودئما شاردة
تنهدت نعمه وامسكت يد عواطف 
وقالت ولا حاجة كان نفسي 
ماما تكون معانا وتفرح بورد وزهرة
ترحم الجميع عليها
وبعد ذلك اليوم وقدر مر اربعة اشهر
علي ولادة زهرة 
كان ذلك الصباح اليوم الاخير لامتحان
اخر العام بكلية الحقوق
ونعمه بالجامعة تجلس بمكتب ها
تراجع بعض الأوراق وجدت من يدق الباب عليها ويستأذن بالدخول
فرحت نعمه عندما وجدت استاذ علاء
يقول ادخل ولا ألف وشي وأرجع تاني
قامت من علي كرسيها وأشارت الية قائلة دانت تنوارنى وده مكانك
جلس علاء وتحدث إليها وقال
انا جايلك مش بصفتي أستاذ ك
انا جيت اكلمك عن موضوع مهم
بما اني المحامي بتاعك
في قضية محاولة قتلك انت و ولادك
اندهشت وقالت ايوة مش هما 
بيراقبوا محمود وكل الأدلة 
بتثبت علية التهمة لية لحد دلوقتي 
مش قبضوا علية
تحدث علاء وهو يخرج تليفونه
ويفتح فديو من علية وقال
الفديو ده وصلني امبارح واحد كان واقف علي البحر وبالصدفة 
كان يصور إبنه
والفيديو سجل كل اللي حصل بالتفصيل
شاهدت نعمه الفديو ووقفت
وقالت بس دة في الاخر والست اللي جمب محمود لابسة نقاب
وهو ملثم بس ثانيه بص يا استاذ
علاء البواب كان ب يصور الفيديو
واخد طلقة هو فين البواب لحد النهاردة 
مش وصلنا له ومراته وعياله
تصدق احنا نسيناه خالص 
تحدث علاء قائلا ،لاء انا مش نسيت
كل الحكاية ان البواب بقاله ست شهور
بالعناية المركزة ومراته رجعت البحيرة
ومش عارفين عنوانهم
طيب والتليفون ده اللي صور بيه
هو الدليل الوحيد 


إلى حين نشر الفصل الجديد للكاتبة نعمة شرابي، لا تنسى قراءة روايات و قصص كاملة أخرى تضمن حكايات وقصص جديدة ومشوقة حصرية قبل نشرها على أي منصة أخرى يمكنك تفقد المزيد من قصص وروايات و حکایات مدونتنا الصحبة للروايات



نعمة شرابي
بواسطة : نعمة شرابي
حينما تود الرجوع يوما ما ستشعر في كل مرة قررت فيها النظر إلى الخلف ، بأنك تمتلك سكينا حاد تقتل بهِ نفسك، سوف يأخذ السكين من كبرياءك الكثير والكثير حتى لا يتبقى لك شيء، سوا قلب متألم و روحا ممزقة، و عندما تستيقظ من غفلتك سوف تندم كثيراً، ربما عليك الأن ترك السكين والنظر للأمام، قد تكون بداية جديدة، و لكن ليس كل ما يبهرك ألماس هناك الزجاج أيضا، فقط أنتبه .
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-